لا يتحدد أثر الشاشة بعدد الساعات وحده؛ فنوع المحتوى وهدف الاستخدام وعمر الطفل وما يحل محله من نوم وحركة وتفاعل عوامل أساسية.
استخدام مقصود
يمكن للتكنولوجيا أن تدعم البحث والإبداع والتواصل، لكنها تصبح أقل فائدة عندما تكون مشتتة أو سلبية أو تمتد إلى أوقات النوم. تساعد القواعد المتفق عليها وإيقاف الإشعارات واختيار محتوى مناسب على تحسين التجربة.
القدوة والتوازن
يستفيد الأطفال عندما يرى الكبار عادات رقمية متوازنة. ويظل اللعب والقراءة والحوار والحركة والنوم عناصر لا تعوضها الشاشة.
