تنمو اللغة والعلاقات والوظائف التنفيذية بسرعة في السنوات الأولى. وتؤثر جودة التفاعل واللعب والرعاية في الطريقة التي يستكشف بها الطفل العالم ويبني ثقته.

التعلم من خلال اللعب

اللعب الهادف يتيح للطفل التخطيط والتجربة والتفاوض واستخدام اللغة. ويعزز المعلم هذا التعلم بأسئلة مناسبة وبيئة غنية وروتين يمنح الأمان والاستقلالية.

الأسرة شريك أساسي

القراءة اليومية والحوار واللعب والحركة والنوم المنتظم ممارسات بسيطة ذات أثر كبير. التواصل بين الأسرة والمدرسة يساعد على فهم نمو الطفل ودعمه بصورة متسقة.