يتعلم الدماغ بصورة أفضل عندما ترتبط المعرفة الجديدة بما يعرفه الطالب، وعندما تتوزع الممارسة بمرور الوقت بدلًا من الحفظ المكثف في جلسة واحدة. كما يدعم النوم والحركة والشعور بالأمان الانتباه والذاكرة.
ممارسات تدعم الذاكرة
الاسترجاع المتكرر، والشرح بكلمات الطالب، والأمثلة المتنوعة، والتغذية الراجعة السريعة كلها تساعد على تثبيت التعلم. أما تعدد المهام والمشتتات المستمرة فيقللان من جودة التركيز.
من البحث إلى الفصل
يمكن للمعلم تقسيم التعلم إلى خطوات واضحة، وتنويع النشاط، وإتاحة وقت للتأمل والمراجعة. المهم هو استخدام علم التعلم بحذر ورفض الادعاءات المبسطة التي لا تستند إلى دليل.
